3 3955
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا عوجَا على طلل الخزاعا خلّان أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا
لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا
قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ
أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ
أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا
قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ
أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ
هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ
عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ
مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ
لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ
ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ
كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©