4 5633
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا عوجَا على طلل الخزاعا خلّان طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ
أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ
قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ
أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ
ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ
قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب
يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ
دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا
هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ
أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب
أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0