3 5069
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا عوجَا على طلل الخزاعا خلّان أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا
طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ
أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ
أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم
سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا
ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ
يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ
أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ
أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ
هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني
ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0