2 2942
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا عوجَا على طلل الخزاعا خلّان أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا
لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ
أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ
كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ
قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ
أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ
لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ
دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم
صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا
أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمح شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ
أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها أَلا حَدِّثانِي عَـنْ رُسُـومِ المَعاهِـدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©