2 4685
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم
يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©