/>.

2 5300
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©