1 3287
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©