2 4321
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©