2 6396
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0