0 307
سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري.
توفي - 186 هـ
شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي
سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية،
وشعره رقيق رصين.
قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُها قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ تَبَدَّت فَقُلتُ الشَمسُ عِندَ طُلوعِها مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً
وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ قُل لِلمَنازِلِ بِالكَثيبِ الأَعفَرِ تَخفى المُلوكُ لِموسى عِندَ طَلعَتِهِ
قومٌ إذا نزل الغريبُ بدارهم لَولا المَقابِرُ ما حَطَّ الزَمانُ بِهِ هَوَت أَنجُمُ الجَدوى وَشُلَّت يَدُ النَدى
ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها لَقَد فازَ موسى بِالخِلافَةِ وَالهُدى
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ إِذا نَزَلَ الفَضلُ بنُ يَحيى بِبَلدَةٍ جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
ولا خير في الغازي إذا آب سالما لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ إِنّا لَنَأمُلُ فَتحَ الرومِ وَالصينِ
أَرى المائَةَ أَلفا صادِقاً قَد وُعِدتُها وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَ كَأَنَّ المَنايا جارِياتٌ بِأَمرِهِ
أيد يحيى أخطّ كف يحيى وحزنِ كطول الدهر باق إذا مضَت حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُ
يَقومُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينِيِّ قائِماً بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً فَإَن تُعطِني جَرمٌ لِأَنّي اِمتَدَحتُها
بانَ شَبابي فَما يَحورُ لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَت سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها
عيسى تَبارى بَعدَ طولِ كِلالُها كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ وَلي عِندَ رُؤيَتِهِ رَوعَةٌ
يَعقوبُ يَنظُرُ في الأُمو ظللنا فبِتنا عند أم محمد أَلا قُل لِمَروانٍ أَتَتكَ رِسالَةٌ
جاراكَ قَومٌ فَلَم يَنالوا يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً اِسلَم وَحُيّيتَ أَيُّها الطَلَلُ
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ أَودى بِبانوكَةَ رَيبُ الزَمان كَأَن حَبابَ الغُدرِ مارَ عَلَيهِمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ قومٌ إذا نزل الغريبُ بدارهم 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©