0 230
سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري.
توفي - 186 هـ
شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي
سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية،
وشعره رقيق رصين.
قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُها قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ تَبَدَّت فَقُلتُ الشَمسُ عِندَ طُلوعِها مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً
وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ قُل لِلمَنازِلِ بِالكَثيبِ الأَعفَرِ تَخفى المُلوكُ لِموسى عِندَ طَلعَتِهِ
قومٌ إذا نزل الغريبُ بدارهم لَولا المَقابِرُ ما حَطَّ الزَمانُ بِهِ هَوَت أَنجُمُ الجَدوى وَشُلَّت يَدُ النَدى
ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ لَقَد فازَ موسى بِالخِلافَةِ وَالهُدى يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ إِذا نَزَلَ الفَضلُ بنُ يَحيى بِبَلدَةٍ جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ ولا خير في الغازي إذا آب سالما إِنّا لَنَأمُلُ فَتحَ الرومِ وَالصينِ
أَرى المائَةَ أَلفا صادِقاً قَد وُعِدتُها وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَ يَقومُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينِيِّ قائِماً
حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُ كَأَنَّ المَنايا جارِياتٌ بِأَمرِهِ أيد يحيى أخطّ كف يحيى
وحزنِ كطول الدهر باق إذا مضَت فَإَن تُعطِني جَرمٌ لِأَنّي اِمتَدَحتُها بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً
بانَ شَبابي فَما يَحورُ لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَت كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها عيسى تَبارى بَعدَ طولِ كِلالُها وَلي عِندَ رُؤيَتِهِ رَوعَةٌ
يَعقوبُ يَنظُرُ في الأُمو يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً جاراكَ قَومٌ فَلَم يَنالوا
أَلا قُل لِمَروانٍ أَتَتكَ رِسالَةٌ ظللنا فبِتنا عند أم محمد اِسلَم وَحُيّيتَ أَيُّها الطَلَلُ
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ سَأُرسِلُ بَيتا قَد وَسَمتُ جَبينَهُ كَأَن حَبابَ الغُدرِ مارَ عَلَيهِمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ قومٌ إذا نزل الغريبُ بدارهم 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©