/>.

0 1058
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت
يا عِمادَ الدينِ يا أَك سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني
يا مَن لَهُ قَدَمٌ في الفَضلِ راسِخَةٌ وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا واعَجَبي وَحادِثُ الد
يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©