0 1360
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً
يا عِمادَ الدينِ يا أَك لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني
قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا واعَجَبي وَحادِثُ الد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0