0 814
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ
يا عِمادَ الدينِ يا أَك أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ
لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني يا مَن لَهُ قَدَمٌ في الفَضلِ راسِخَةٌ أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
واعَجَبي وَحادِثُ الد يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©