0 1255
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا
لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ يا عِمادَ الدينِ يا أَك
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً
لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا واعَجَبي وَحادِثُ الد وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0