0 624
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني
وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها
يا عِمادَ الدينِ يا أَك أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى
أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني واعَجَبي وَحادِثُ الد يا مَن لَهُ قَدَمٌ في الفَضلِ راسِخَةٌ
يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©