0 952
السري الرفّاء
توفي عام 366 هـ / 976 م
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.
فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه (ديوان شعره )، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب).
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى وكثيرة الأحداق إلا أنها
اصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِ نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه
أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا نوب الزمان قلائد الأعناق خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ ومنزل مختلف السروب شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا
غَضبانُ ينساني وأذكرُه أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ أنعته قطا حديد الناب ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
لقد نزعت من عقد ثغرك درة ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ وبركة حفة بنيلوفر يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
وقفت بها أبكي وترزم ناقتي أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه
يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا
تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ يحملن أوعية المدام كأنّما 561 0