0 1015
السري الرفّاء
توفي عام 366 هـ / 976 م
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.
فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه (ديوان شعره )، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب).
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى وكثيرة الأحداق إلا أنها
اصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِ نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها نوب الزمان قلائد الأعناق خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ ومنزل مختلف السروب هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا أنعته قطا حديد الناب تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا غَضبانُ ينساني وأذكرُه أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ
شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه
لقد نزعت من عقد ثغرك درة وبركة حفة بنيلوفر ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
وقفت بها أبكي وترزم ناقتي هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ
أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ
الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا
هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ وكأنما الكانون ألهب جمره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ يحملن أوعية المدام كأنّما 561 0