0 1298
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي
إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ
أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةً
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0