0 809
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ
حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ قِفا بنجدٍ نسلِّمْ
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ
بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ
بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©