0 1137
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا
أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ قِفا بنجدٍ نسلِّمْ وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ
هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0