0 1214
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ
جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا
بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ
رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةً تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0