0 1382
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ
أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا قِفا بنجدٍ نسلِّمْ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ
فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةً سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0