0 685
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا
جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ
تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ
رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ
بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©