0 316
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ
أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما
أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي
يا غابِراً وَجَدَ النَدى حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0