0 305
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا
دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا
يا غابِراً وَجَدَ النَدى عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©