0 242
ابن حيوس
اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ
وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ
دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا
يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما يا غابِراً وَجَدَ النَدى ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا
ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ
أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِ ما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا 120 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©