0 1667
الشريف المرتضى
الشريف المرتضى
355 - 436 هـ / 966 - 1044 م
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.
من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.
وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.
له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب )، و(تنزيه الأنبياء) و(الانتصار ) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر) وغيرها
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا
إِذا شِئتَ أَنْ تَلقى الهوانَ فُلذْ بمن وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله
لَيسَ المَشيبُ بذنبٍ يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها صبراً ففي الصّبر الجميل أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌ
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ
أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ
مَنْ لِداعٍ لا يجابُ مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُ يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْت
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ
عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِ مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌ
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجب
في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ فديتُهُ من زائرٍ زارني
أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُها قِف بِالدّيار المقفراتِ زَعازعٌ ثمّ نُكْب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب 592 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©