0 1344
الشريف المرتضى
الشريف المرتضى
355 - 436 هـ / 966 - 1044 م
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.
من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.
وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.
له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب )، و(تنزيه الأنبياء) و(الانتصار ) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر) وغيرها
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
إِذا شِئتَ أَنْ تَلقى الهوانَ فُلذْ بمن وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ
لَيسَ المَشيبُ بذنبٍ يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء
أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ صبراً ففي الصّبر الجميل أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا
يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت
بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌ
مَنْ لِداعٍ لا يجابُ وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ
حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْت يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُ
أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ
في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِ
مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌ أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُها فديتُهُ من زائرٍ زارني
عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجب رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُ زَعازعٌ ثمّ نُكْب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب 592 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©