0 1507
الشريف المرتضى
الشريف المرتضى
355 - 436 هـ / 966 - 1044 م
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.
من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.
وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.
له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب )، و(تنزيه الأنبياء) و(الانتصار ) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر) وغيرها
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
إِذا شِئتَ أَنْ تَلقى الهوانَ فُلذْ بمن وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله
لَيسَ المَشيبُ بذنبٍ لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ صبراً ففي الصّبر الجميل
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌ
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ
إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ
مَنْ لِداعٍ لا يجابُ يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْت حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ
مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُ يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي
عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجب نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً
هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌ
لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُها على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِ
فديتُهُ من زائرٍ زارني زَعازعٌ ثمّ نُكْب رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب 592 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©