0 1426
الشريف المرتضى
الشريف المرتضى
355 - 436 هـ / 966 - 1044 م
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.
من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.
وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.
له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب )، و(تنزيه الأنبياء) و(الانتصار ) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر) وغيرها
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
إِذا شِئتَ أَنْ تَلقى الهوانَ فُلذْ بمن سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُ لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ
لَيسَ المَشيبُ بذنبٍ يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء
أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ صبراً ففي الصّبر الجميل عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها
أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌ
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا
وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ مَنْ لِداعٍ لا يجابُ
يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْت
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُ
أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ
عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجب في كُلِّ يَومٍ أَرى عجيباً مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌ
عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُها على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِ
فديتُهُ من زائرٍ زارني رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُ زَعازعٌ ثمّ نُكْب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب 592 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©