2 4705
الشاب الظريف
الشاب الظريف
661 - 688 هـ / 1263 - 1289 م
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف.
شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف الدين التلمساني)
وكان شاعراً أيضاً.
ولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء.
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ أَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَبا أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
أَتُرَاكَ بالهِجْرانِ حينَ فَتَكْتَ في قَلْبِي بِحُبِّ سِوَاكُمُ لاَ يَعْبَثُ لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِ
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ يَا سَاكِناً قَلْبِي المُعَنَّى غَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبا
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفاءِ
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ يا فاضِحَ البَدْرِ حُسْناً
لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ أَكَذا بِلاَ سَبَبٍ ولا ذَنْبِ وَافى الحَبيبُ بِطَلْعَةٍ غَرّاءِ
سَلامُ مَشُوقٍ مُغْرَمِ القَلْبِ صَبِّهِ عَلِقَ القَلْبُ بِسَمَّا أَيَجْمُلُ سُلْوانِي إِذَا هَجرَ الحِبُّ
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ
دَعَاهُ وَرقْمُ اللَّيلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا
يَوْمَ أَتانا بَرْدُه في بُرْدَةٍ حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ
أَحْلى مِنَ الشَّهْدِ مَنْ هَويْتُ وكَمْ أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا
وَافَى بِوَجْهٍ كَالهِلَالِ مُرَكَّبٍ يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ وَافَى بأَحْمَرَ كَالشَّقِيقِ وَقَدْ غَدَا
اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّي كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا 423 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©