0 397
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
سلامٌ على سادةٍ قد جَرى حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ وكأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ
يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ
صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ مَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©