0 601
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ سلامٌ على سادةٍ قد جَرى دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا إن فاتَكَ الشرفُ الرفي يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ
فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌ
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ وأَصلخَ في مَنفذَيْ سمعِهِ يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0