0 525
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي حَمْلُ العَصا للمُبْتلى
تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها سلامٌ على سادةٍ قد جَرى ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ
قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ
وكأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0