0 562
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن
دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها سلامٌ على سادةٍ قد جَرى عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا إن فاتَكَ الشرفُ الرفي أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُ
هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي
وكأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ أَطلعتَ يا قَمري على بَصَري صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0