0 429
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي حَمْلُ العَصا للمُبْتلى
تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها
ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي سلامٌ على سادةٍ قد جَرى
غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ
قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ
وكأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ
يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ مَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©