0 270
الباخرزي
الباخرزي
توفي في 467 هـ / 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر ) في مجلد كبير
أفِّ من دهرٍ رآني أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ كِليني لهمّ يَمْتري الدمعَ ناكبِ
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا
حَمْلُ العَصا للمُبْتلى أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
مضى خداشٌ وانقضى يومُهُ غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا ومعذّرٍ بقلتْ حديقةُ وجهِهِ ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحى
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عن حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي
غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها سلامٌ على سادةٍ قد جَرى تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ
فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْ عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا قلْ لهارونَ قد علاكَ اصفرارٌ
وكأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشي
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ
يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ مَهْ قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفِّ من دهرٍ رآني مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى 210 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©