0 170
أبو بكر الخالدي ( الخالديان )
أبو بكر الخالدي ( الخالديان )
توفي في 380 هـ / 990 م
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.
شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،
وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.
صاحِ غَمَّضْتُ وما غَمْ إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ لَوْ أَنْ في فَمِهِ جَمْراً وأَنْشَدَنا بَدا فَأَراكَ الشَّمْسَ في الغُصْنِ النَّضْرِ
أَلَسْتَ تَرى التَّلَ يُبْدي لَنا أَنْباكَ شَاهِدُ أَمْري عَنْ مُغَيَّبِهِ رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
وسَحابٍ يَجُرُّ في الأَرْضِ ذَيْلَيْ لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ
رُبَّ لَيْلٍ فَضَحْتُهُ بِضياءِ الر وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَما ومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِها
قُلْتُ لَمّا بَدا الهِلالُ لِعَيْنٍ أَيَّدْتَ مُلْكَ مُعِزِّ دَوْلَةِ هاشِمٍ وَبَدْرِ دُجَىً يَمْشي بِهِ غُصُنٌ رَطْبُ
أُنْظُرْ خَليلي بِبَطْنِ جُلَّقَ هَلْ بِقاعٌ أَشْرَقَتْ فَكَأَنَّ فيها وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطوي
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها يا سَيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّها
أَهْلاً بِشَمْسِ مُدامٍ من يَدَيْ قَمَرٍ خَليلَيَّ إِنّي لِلثُّريّا لَحاسِدُ وأَخٍ رَخُصْتُ عَليْهِ حتّى مَلَّني
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ يا شَبيهَ البَدْرِ حُسْناً وكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ
لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِ
بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبي راحٌ كَضَوْءِ شِهابِ هُوَ يَوْمٌ كَما تَراه
لا تَرى رَأْيَهُ يَضِلُّ عَنِ الرُّشْ عَطَّلْتُ دَارِسَةَ المَغاني وجاهِلٍ بِالغَرامِ قُلْتُ لَهُ
دَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُ واسْتَمِعْها أَرَقَّ مِنْ وَرَقِ الوَّرْ أَلا فَاسْقِني واللًّيْلُ قَدْ غابَ نورُهُ
يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ مُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُ غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صاحِ غَمَّضْتُ وما غَمْ وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها 98 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©