0 183
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
توفي في 371 هـ / 981 م
سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.
شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.
قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.
وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.
وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ وورد بُسْتانِ قحابية أَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسي
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُ
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ
قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِ يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه
أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِ مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِ
صَغيرٌ صَرَفْتُ إِلَيْهِ الهَوى يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِ بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ
كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِ بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا بُليتُ بِأَحْسَنَ الثَّقَلَيْ
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ
صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُ ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ
تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ يا حُسْنَنا نَحْنُ في لَهْوٍ ولَيْلَتُنا اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ 57 0