0 109
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
توفي في 371 هـ / 981 م
سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.
شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.
قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.
وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.
وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
وورد بُسْتانِ قحابية قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
أَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسي وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُ قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِ
مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِ يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِ بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ
صَغيرٌ صَرَفْتُ إِلَيْهِ الهَوى بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِ
مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِ أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ
أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُ شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ
ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى
يا راقداً عارياً من ثوب اسقامي تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ إِنَّ شَهْرَ الصِّيامِ إِذْ جاءَ في فَصْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©