0 119
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
أبو عثمان الخالدي ( الخالديان )
توفي في 371 هـ / 981 م
سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.
شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.
قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.
وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.
وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا وورد بُسْتانِ قحابية وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً أَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسي
وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُ وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِ
مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِ يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِ بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ
بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا صَغيرٌ صَرَفْتُ إِلَيْهِ الهَوى يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِ
ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِ
أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُ ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى
يا راقداً عارياً من ثوب اسقامي تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ بُليتُ بِأَحْسَنَ الثَّقَلَيْ ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍ 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©