0 1517
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا يا قلبُ لا تقدمْ على
خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ
تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ
أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ
سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِ بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ
كيفَ السبيلُ إلى الغِنى دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ
لئنْ لثمتُكَ يوماً يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ
ألا كلُّ بُرءٍ بعدَ رَامة مُسقِمي تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ أمَا رائِعٌ ينتابُني فيروعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©