0 2245
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ يا قلبُ لا تقدمْ على أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا
خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ
وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها
غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ
فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ لئنْ لثمتُكَ يوماً
بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِ كيفَ السبيلُ إلى الغِنى
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ
سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ ألا كلُّ بُرءٍ بعدَ رَامة مُسقِمي
أمَا رائِعٌ ينتابُني فيروعُ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©