0 2458
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه يا قلبُ لا تقدمْ على أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا
طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ
هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ
يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ
يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ
غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُ
بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ لئنْ لثمتُكَ يوماً
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ كيفَ السبيلُ إلى الغِنى
ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِ ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ أمَا رائِعٌ ينتابُني فيروعُ
إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©