0 1819
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ يا قلبُ لا تقدمْ على أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا
خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ
وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ
أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ
سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِ كيفَ السبيلُ إلى الغِنى
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ لئنْ لثمتُكَ يوماً سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ
يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ
ألا كلُّ بُرءٍ بعدَ رَامة مُسقِمي تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ أمَا رائِعٌ ينتابُني فيروعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©