0 1282
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ
يا قلبُ لا تقدمْ على طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ
تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ
فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِ بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي كيفَ السبيلُ إلى الغِنى يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ
إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ
لئنْ لثمتُكَ يوماً ألا كلُّ بُرءٍ بعدَ رَامة مُسقِمي شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري
سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْ يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ
أمَا رائِعٌ ينتابُني فيروعُ تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©