0 465
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا بالملكِ النَاصرِ استنارتْ أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ ساكني مصر هناكُمْ طيبُها قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ سكرانُ باللحظِ صاحِ أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ
كافورك بالعبير من ضمّخه بانقيادي لمرادكْ قلبي العليل فكيفَ سُ
خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ
أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى سلطتِ المطلَ على نجازها سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل يروقُني في المها مُهَفْهَفُها كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ
أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ
أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
بمهجتي خَنِثُ العطْ قد صحَّ عزمي على المسير فلا لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ
يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0