0 410
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره بالملكِ النَاصرِ استنارتْ
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ
سكرانُ باللحظِ صاحِ أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ قلبي العليل فكيفَ سُ
بانقيادي لمرادكْ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما سلطتِ المطلَ على نجازها
أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل كافورك بالعبير من ضمّخه ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
يروقُني في المها مُهَفْهَفُها لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ
ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ
لو كنتَ تعلمُ منتهى بُرَحائه عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى قد صحَّ عزمي على المسير فلا
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي ساكني مصر هناكُمْ طيبُها هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©