0 341
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ سكرانُ باللحظِ صاحِ
بانقيادي لمرادكْ بالملكِ النَاصرِ استنارتْ قلبي العليل فكيفَ سُ
سلطتِ المطلَ على نجازها أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال قد صحَّ عزمي على المسير فلا
يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها لو كنتَ تعلمُ منتهى بُرَحائه
أظنهم وقد عزموا ارتحالا أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي
إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ وما مشيبُ المرءِ إلاّ غُبْرَة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©