0 225
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ بانقيادي لمرادكْ بالملكِ النَاصرِ استنارتْ
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ
قلبي العليل فكيفَ سُ سكرانُ باللحظِ صاحِ قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ سلطتِ المطلَ على نجازها ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ
همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
أظنهم وقد عزموا ارتحالا سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ قد صحَّ عزمي على المسير فلا
طريقُ مصر ضيّق المسلكِ ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي وما مشيبُ المرءِ إلاّ غُبْرَة أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ
أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها لو كنتَ تعلمُ منتهى بُرَحائه يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني
إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©