0 302
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ قلبي العليل فكيفَ سُ بانقيادي لمرادكْ
أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ بالملكِ النَاصرِ استنارتْ سكرانُ باللحظِ صاحِ
سلطتِ المطلَ على نجازها أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى يروقُني في المها مُهَفْهَفُها قد صحَّ عزمي على المسير فلا
أظنهم وقد عزموا ارتحالا ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها
أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ وما مشيبُ المرءِ إلاّ غُبْرَة
طريقُ مصر ضيّق المسلكِ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ لو كنتَ تعلمُ منتهى بُرَحائه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©