0 532
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
ساكني مصر هناكُمْ طيبُها كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا بالملكِ النَاصرِ استنارتْ
أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما سكرانُ باللحظِ صاحِ
كافورك بالعبير من ضمّخه لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ قلبي العليل فكيفَ سُ
بانقيادي لمرادكْ ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ
جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
بمهجتي خَنِثُ العطْ سلطتِ المطلَ على نجازها سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى يروقُني في المها مُهَفْهَفُها أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ
أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى
كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ
لو أنَّ عذري يا لاح لاحْ يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ
أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ
قد صحَّ عزمي على المسير فلا ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0