0 367
عماد الدين الأصبهاني
عماد الدين الأصبهاني
519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م
محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.
مؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.
واتصل بالوزير عون الدين "ابن هبيرة" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.
فاستخدم عند السلطان "نور الدين" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.
وكان معه في مكانة "وكيل وزارة" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.
لما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.
له كتب كثيرة منها (خريدة القصر ) وغيره، وله (ديوان شعر).
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا يا طائر البان كنوحي نوحي وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُموره كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُ لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ سكرانُ باللحظِ صاحِ
بالملكِ النَاصرِ استنارتْ بانقيادي لمرادكْ قلبي العليل فكيفَ سُ
سلطتِ المطلَ على نجازها أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب
يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ كيفَ قُلتم في مقلتيهِ فتورُ أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُ أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ
همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها
يروقُني في المها مُهَفْهَفُها ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى
لو كنتَ تعلمُ منتهى بُرَحائه يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني قد صحَّ عزمي على المسير فلا
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ أظنهم وقد عزموا ارتحالا
هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
استوحشَ القلبُ مذ غبتم فما أنسا تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما 174 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©