2 3818
ابن عمار
ابن عمار
422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهدي.
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462هž فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479هž.
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح إني ابن عمار لا أخفي على أحد نفسي وإن عذبتها تهواك
خبر بلنسية وكانت جنة أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى لك المثل الأعلى وما أنا حارث
على وإلا ما بكاء الغمائم أأركب قصدي أم أعود مع اركب أشاقك برق أم جفاك حبيب
ألا حي بالغرب حياً حلالا جاه الهوى فاستشعروه عاره ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي حالي وحالك واحد دع الساعات تبسطه
كل قصر بعد الدمشق يذم أصدق ظني أم أصيخ الى صحبي هلا سألت شفاعة المأمون
أهزك لا أني عهدتك ناسياً تأملت منك البدر في ليلة الخطب أنا المطبق المسجون لا من سجنته
وهويته يسقي المدام كأنه قالوا أتى الراضي فقلت لعلها وجارية مثل الهلال ألفتها
لقاؤك النجح لو أعقبته سفري وفيت لربك فيمن غدر قل لبرق الغمام ظاهر بريدي
الكأس ظامية الى يمناكا لِلَه درك ما تعلق ناظري تجهم وجه الأفق واعتلت النفس
نفسي تحن الى فداء يقول قوم إن المؤيد قد روائح مسلم قذرة
هذا المؤذن قد بدا بأذانه أهلا بقربك لو يطول مقام عندي حديث لوسمعت قليلا
لبيك لبيك من مناد أفي كل يوم تحفة وتفقد يا نسيم الثناء هب فنبه
أصبحت في السوق ينادي على مولاي عندي لما تهوى مساعدة ألفظك أم كأس الرحيق المعتق
أدرك أخاك ولو بقافية ما ضر أن قيل اسحق وموصله أهزك لا أني عهدتك ناسياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح سجاياك إن عافيت أندى وأسمح 78 0