0 2086
ابن عمار
ابن عمار
422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهدي.
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462هž فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479هž.
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح نفسي وإن عذبتها تهواك إني ابن عمار لا أخفي على أحد
خبر بلنسية وكانت جنة أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى لك المثل الأعلى وما أنا حارث
على وإلا ما بكاء الغمائم أأركب قصدي أم أعود مع اركب ألا حي بالغرب حياً حلالا
أشاقك برق أم جفاك حبيب جاه الهوى فاستشعروه عاره ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي
حالي وحالك واحد ومطرد الأجزاء يصقل متنه كل قصر بعد الدمشق يذم
دع الساعات تبسطه أصدق ظني أم أصيخ الى صحبي هلا سألت شفاعة المأمون
تجهم وجه الأفق واعتلت النفس تأملت منك البدر في ليلة الخطب أهزك لا أني عهدتك ناسياً
الكأس ظامية الى يمناكا لقاؤك النجح لو أعقبته سفري أنا المطبق المسجون لا من سجنته
قل لبرق الغمام ظاهر بريدي نفسي تحن الى فداء وجارية مثل الهلال ألفتها
لِلَه درك ما تعلق ناظري وفيت لربك فيمن غدر أهلا بقربك لو يطول مقام
هذا المؤذن قد بدا بأذانه يقول قوم إن المؤيد قد قالوا أتى الراضي فقلت لعلها
وهويته يسقي المدام كأنه روائح مسلم قذرة لبيك لبيك من مناد
ألفظك أم كأس الرحيق المعتق عندي حديث لوسمعت قليلا يا نسيم الثناء هب فنبه
أدرك أخاك ولو بقافية أفي كل يوم تحفة وتفقد ما ضر أن قيل اسحق وموصله
أصبحت في السوق ينادي على هبة أتتك من النضار ألوفها مولاي عندي لما تهوى مساعدة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح سجاياك إن عافيت أندى وأسمح 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©