2 3281
ابن عمار
ابن عمار
422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهدي.
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462هž فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479هž.
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح نفسي وإن عذبتها تهواك إني ابن عمار لا أخفي على أحد
خبر بلنسية وكانت جنة أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى لك المثل الأعلى وما أنا حارث
على وإلا ما بكاء الغمائم أأركب قصدي أم أعود مع اركب أشاقك برق أم جفاك حبيب
ألا حي بالغرب حياً حلالا جاه الهوى فاستشعروه عاره ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي
حالي وحالك واحد ومطرد الأجزاء يصقل متنه دع الساعات تبسطه
كل قصر بعد الدمشق يذم هلا سألت شفاعة المأمون أصدق ظني أم أصيخ الى صحبي
أهزك لا أني عهدتك ناسياً تأملت منك البدر في ليلة الخطب الكأس ظامية الى يمناكا
تجهم وجه الأفق واعتلت النفس لقاؤك النجح لو أعقبته سفري قل لبرق الغمام ظاهر بريدي
نفسي تحن الى فداء أنا المطبق المسجون لا من سجنته وهويته يسقي المدام كأنه
لِلَه درك ما تعلق ناظري وجارية مثل الهلال ألفتها يقول قوم إن المؤيد قد
قالوا أتى الراضي فقلت لعلها أهلا بقربك لو يطول مقام هذا المؤذن قد بدا بأذانه
وفيت لربك فيمن غدر يا نسيم الثناء هب فنبه روائح مسلم قذرة
لبيك لبيك من مناد عندي حديث لوسمعت قليلا أفي كل يوم تحفة وتفقد
ألفظك أم كأس الرحيق المعتق مولاي عندي لما تهوى مساعدة أدرك أخاك ولو بقافية
أصبحت في السوق ينادي على ما ضر أن قيل اسحق وموصله أهزك لا أني عهدتك ناسياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح سجاياك إن عافيت أندى وأسمح 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©