7 6496
الأعمى التطيلي
الأعمى التطيلي
485 - 525 هـ / 1092 - 1131 م
أحمد بن عبد الله بن هريرة القبيسي أبو العباس الأعمى التطيلي.
شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.
له (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب
يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد ما حالُ القلوب يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ
ضاحكٌ عن جُمانْ ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب ما الشوقُ إلا زنادْ
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ حُلْوُ المجاني النوم بعدكمُ عليّ محرّم
سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ ما للفؤادِ مالَهْ أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ
أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ الحمدُ لله وَشُكْراً له يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا
خَلَعْتُ عِزِّي وديني أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ
قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ
أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ لا وحياةِ الأعْيُنِ النُّجْلِ لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا
أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى إليكَ أبا عَبْدِ الإلهِ على النَّوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك 113 0