7 6847
الأعمى التطيلي
الأعمى التطيلي
485 - 525 هـ / 1092 - 1131 م
أحمد بن عبد الله بن هريرة القبيسي أبو العباس الأعمى التطيلي.
شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.
له (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب
يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد ما حالُ القلوب ضاحكٌ عن جُمانْ
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ ما الشوقُ إلا زنادْ حُلْوُ المجاني
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ النوم بعدكمُ عليّ محرّم
سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ ما للفؤادِ مالَهْ أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ
أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ الحمدُ لله وَشُكْراً له يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي
خَلَعْتُ عِزِّي وديني استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما
أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ
لا وحياةِ الأعْيُنِ النُّجْلِ إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك 113 0