1 771
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
يا بن الإمام العسكريّ ومَن طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله حلولُك في محلّ الضيم داما
على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ
حبستُ رجائي عن الباخلينَ يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا ما للعيون حاربت رقادَها
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي يا دارَ جائِلة الوشاحِ نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ قل للنسيم وقد سرى إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا نعى الناعون للشرف المُعلى أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©