1 1013
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر ألله يا حامي الشريعه
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين ألله يا حامي الشريعه إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
يا بن الإمام العسكريّ ومَن طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله حلولُك في محلّ الضيم داما
على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي ما للعيون حاربت رقادَها
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ حبستُ رجائي عن الباخلينَ
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر يا دارَ جائِلة الوشاحِ
نعى الناعون للشرف المُعلى كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود قل للنسيم وقد سرى
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©