1 1148
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها
يا بن الإمام العسكريّ ومَن حلولُك في محلّ الضيم داما على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ
طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى ما للعيون حاربت رقادَها حبستُ رجائي عن الباخلينَ
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي
نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ يا دارَ جائِلة الوشاحِ
نعى الناعون للشرف المُعلى أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود قل للنسيم وقد سرى
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©