1 1245
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها يا بن الإمام العسكريّ ومَن
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها حلولُك في محلّ الضيم داما على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
ما للعيون حاربت رقادَها كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ حبستُ رجائي عن الباخلينَ
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
يا دارَ جائِلة الوشاحِ إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر
نعى الناعون للشرف المُعلى كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي قل للنسيم وقد سرى
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©