1 875
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر ألله يا حامي الشريعه
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين ألله يا حامي الشريعه ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
يا بن الإمام العسكريّ ومَن طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله حلولُك في محلّ الضيم داما
على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي ما للعيون حاربت رقادَها
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ حبستُ رجائي عن الباخلينَ يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ يا دارَ جائِلة الوشاحِ
نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا
نعى الناعون للشرف المُعلى قل للنسيم وقد سرى أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©