1 1882
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا ألله يا حامي الشريعه عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
حلولُك في محلّ الضيم داما لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
ما للعيون حاربت رقادَها فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي يا بن الإمام العسكريّ ومَن
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود نعى الناعون للشرف المُعلى
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا يا دارَ جائِلة الوشاحِ يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت
حبستُ رجائي عن الباخلينَ يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولُها
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0