1 1601
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي ما للعيون حاربت رقادَها
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه يا بن الإمام العسكريّ ومَن
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
حلولُك في محلّ الضيم داما وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود
يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
نعى الناعون للشرف المُعلى طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها
حبستُ رجائي عن الباخلينَ نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي يا دارَ جائِلة الوشاحِ
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا قل للنسيم وقد سرى نعى الروح جبريلٌ بأنَّ ذوي الغدر
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0