1 1834
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه ألله يا حامي الشريعه إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي حلولُك في محلّ الضيم داما ما للعيون حاربت رقادَها
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها يا بن الإمام العسكريّ ومَن لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود نعى الناعون للشرف المُعلى وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها يا دارَ جائِلة الوشاحِ حبستُ رجائي عن الباخلينَ
نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّت عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولُها يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0