2 1433
العفيف التلمساني
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين (610 هـ - 690 هـ / 1213 - 1291م) شاعر صوفي، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم)، ولد بالجزائر، ومات بدمشق، تنقل بآسيا الصغرى، وزار القاهرة وباشر بعض الاعمال بالشام. اتبع طريق محي الدين بن عربي وقال بوحدة الوجود، فاتهم بالزندقة، اتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. ابنه الشاب الظريف أشعر منه. وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.
مؤلفاته :
شرح أسماء الله الحسنى
شرح مواقف النفزي
شرح منازل السائرين للانصاري الهروي
شرح فصوص الحكم لابن عربي
شرح القصيدة النفسية لابن سينا.
له رسالة في علم العروض وديوان من الشعر في الغزل الصوفي والوصف تغلب عليه السهولة والعذوبة.
شرح قصيدة التائية الكبرى لسلطان العاشقين: عمر بن الفارض "مخطوط"
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا أَيُنْكِرُ الوَجْدُ أَنِّي فِي الهَوىَ شَحِبُ ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً
أَلَمْ يَأْنِ أَنْ تَرْوِي قُلَيْبَ مُتَيَّمٍ مَنَعَتْهَا الصِّفَاتُ والأَسْمَاءُ لِي فِي هَوَاكُمْ مَذْهَبٌ مُذْهَبُ
فُؤَادي حَقيقَةُ نَادِيكُمُ يَا ساكِنينَ بِقَلْبِي يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ
يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ لاَ تَلُمْ صَبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُو غَرَامِيَ فِيْكُمْ مَا أَلَّذَّ وَأَطْيَبا
هَلُمُّوا فَعِنْدي لِلمَحَبَّةِ وَالهَوَى لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِ أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
يَا حَبَذَا الكاَسُ بِكَفِّ الحَبِيبْ قمْ فاسْقِنِي مِنْ يَدَيْكَ صَافَيةً سَلَبْتُمْ رُقَادِي فِي الهَوَى وتَجَلُّدِي
إِذَا مَاسَ مَنْ يَهْوَاكَ تِيهاً فَلاَ عُتْبُ رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا
صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي بَدَا عَلَمٌ لِلحُبِّ يَمَّمْتُ نَحْوَهُ
هَذا المُصَلَّى وَهَذِهِ الكُثُبُ يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُ لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي
وَاصَلَنِي هَجْرُ مَنْ أُحِبُّ يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّي وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ
عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِ خَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى عَلَيْكَ حَمَامَاتُ الأَرَاكِ تَنُوحُ
تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُ مَا هَب مِنْ نخوكُمْ نَسِيمُ صَبَا
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِ
بِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِي أَمَالِكَ رقِّي لاَ تَلُمْ عَاشِقاً صَبَا أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ سَلَّتْ جُفُونُكَ لي سُيوفَ حِدَادِ مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً 107 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©