0 712
الزبرقان بن بدر
الزبرقان بن بدر

حصين بن بدر بن خلف بن بهدلة، من تميم من بني بهدلة بن عوف بن كعب.
شاعر صحابي مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وسمي بالزبرقان لجماله الشبيه بالقمر، وقيل لأنه كان يصبغ عمامته بالزعفران.
وهو سيد من سادات قومه وأحد رؤساء تميم المشهورين. وأبوه بدر من زعماء تميم وأمه من باهلة وذكر أنها عُكلية من بني أقيش .
وزوجته ذات الخمار (هنيدة بنت صعصعة) عمة الشاعر الفرزدق ويمتاز شعره بحسن العبارة وجودة المعنى ومتانة السبك، وقد حارب الزبرقان في صفوف جيش خالد بن الوليد وعاش إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان.
قال ابن حزم: وله عقب بطلبيرة، لهم بها تقدُّم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت الزبارقة نسبة إليهم ثم غلب الإفرنج عليها فانتقلوا إلى طلبيرة.
يَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِها نَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنا أَظِلَّ بَيتي أَم حَسناءَ ناعِمَةً
أَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ الدَهرَ عَهدَهُ آَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍ ساروا إِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوا
وماءٍ قَديمٍ عَهدُهُ ما يُرى بِهِ أَتَيناكَ كَيما يَعلَمُ الناسُ فَضلَنا وَفَيتُ بِأَذوادِ النَبيِ مُحَمَدٍ
طَوى كُلَّ مَعروفٍ وَأَحضَرَ دونَهُ مُقطوطياً يَشتِمِ الأَقوامَ ظالِمَهُم إِني اِمرُءٌ عيصيِ بِشَوكَتِهِ
أَبقى الحَوادِثُ مِن خَلي أَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍ تَراهُ كَأَنَّ اللَه يَجدَعُ أَنفَهُ
سَعدُ بِن زَيدٍ كَثيرٌ إِن عَدَدتُهُم وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري
وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزا الله أعطاني وأنعَمَ أَبَعدَ بُشرٍ أَسيراً في بُيوتهم
أغشى المَهالِكَ بِالرِجالِ وَلا فَبِتِلكَ أَقضي الهَمَّ إِذ وَهِمَت بِهِ فَجاءَوا بِفَأسٍ ذاتَ خَلفين مَكَّنَت
وَعَبدٍ مِن ذَويِ قَيسٍ أَتاني وَمِنَ المَوالي مَوليانِ فَمِنهُما وَفَيتُ بِذِمَّةِ القَيسي لَمّا
أُقفِي الرَقيبَ أُداويهِ وَأَصنَعُهُ فَبِاللَهِ لَولا أَنتَ بِالغَيبِ لَم اَجِيء مَن مُبلِغٌ عَمرو بِنَ نُعمانَ إِنَّما
وَإِن أَكُ مِن كَعبٍ بِن سَعدٍ فَإِنَني آَليتُ لِلّه حَجّاً حافياً رَجُلاً وَبُردا اِبنِ ماءِ المُزنِ عَمّي اِكتَساهُما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِها فَبِاللَهِ لَولا أَنتَ بِالغَيبِ لَم اَجِيء 33 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©