1 2974
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها
أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ
مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً
أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0