0 2329
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها
أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً
أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّي أَتاني مِنَ الأَنباءِ أَنَّ اِبنَ مالِكٍ
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©