1 3382
العباس بن مرداس
العَبّاسِ بنِ مِرداسِ

العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.
شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.
وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
مات في خلافة عمر.
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما
أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّها لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا
مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي
وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ 106 0