0 320
القَتّال الكِلابي
القَتّال الكِلابي

عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.
شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ أَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ
سَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ
وَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍ عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
لَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ وَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍ
نَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً
تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً سَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ
عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ نَهَيتُ زِياداً وَالمَهامِهُ بَينَنا
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ إِذا شِئتُ غَنّاني عَلى ظَهرِ شَرجَعٍ لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها
قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماً أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ
هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً ياصاحِبَيَّ أَقِلّا بَعضَ إِملالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©