11 12324
أبو الطيب المتنبي
المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.
الخيل و الليل و البيداء تعرفني على قدر أهل العزم ما أنصف القوم ضبة
لكل امرء من دهره ما تعودا لك يا منازل في القلوب منازل كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
اذا لم يكن من الموت بد المجد عوفي إذا عوفيت و الكرم مالنا كلنا جو يا رسول
بم التعلل لا أهل ولا وطن أرق على ارق بأبي الشموس الجانحات غواربا
إذا غامرت في شرف مروم أنا المتنبي أغالب فيك الشوق
الرأي قبل شجاعة الشجعان الحزن يقلق و التجمل يردع لا الحلم جاد به ولا بمثاله
واحر قلباه ممن قلبه شبم أفاضل الناس أغراض لدى الزمن أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
أيدري الربع أي دم أراقا ما أجدر الأيام والليالي أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
اتاني كلام الجاهل لاخيل عندك تهديها عيد بأية حال عدت يا عيد
لهوى النفوس سريرة لا تعلم أود من الأيام ما لا توده منى كن لي أن البياض خضاب
لعينيك ما يلقى الفؤاد و ما لقي عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ ألا لا أرى الأحداث مدحا ولا ذما
كم قتيل كما قتلت شهيد نعد المشرفية و العوالي لا افتخار إلا لمن لا يضام
أتراها لكثرة العشاق ارى ذلك القرب صار ازورارا ضيف ألم برأسي غير محتشم
ذكر الصبا و مراتع الآرام ليالي بعد الظاعنين شكول اليوم عهدكم فأين الموعد
باد هواك صبرت أم لم تصبرا ألا كل ماشية الخيزلى صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني أنا المتنبي 197 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©