0 866
النجاشي الحارثي
النجاشي الحارثي

قيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان.
شاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها.
وهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان.
من شعره في مدح معاوية:
إني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر
قال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقاً وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداً
أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ ألاَ رُبَّ مَنْ يُدْعَى فَتًى لَيْسَ بِالفَتَى لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ
رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا
سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ إنَّ الأرَاقِمَ لاَ يَغْشَاهُمُ بُوسُ
أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا
إذا اللهُ حَيَّا خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا
ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه
أبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَألُكَةً يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا
رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُم
وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي
وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ لَعَنَ اللهُ وَلاَ يَغْفِرْ لَهُمْ فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا
ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ يا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد
بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ إنِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فإنَّهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©