0 676
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
لا يعتري شربنا اللجاء وقد أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
إني بحبلك واصل حبلي تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني
أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما
وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ
لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ يريد خيانتي وهب وأرجو تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا كانت قناتي لا تلين لغامزٍ
جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه
وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ
أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى
سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ
وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©