0 436
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
لا يعتري شربنا اللجاء وقد إني بحبلك واصل حبلي صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ يريد خيانتي وهب وأرجو
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ
وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم
قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ
شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©