0 568
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
لا يعتري شربنا اللجاء وقد إني بحبلك واصل حبلي صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ
تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر يريد خيانتي وهب وأرجو
إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا كانت قناتي لا تلين لغامزٍ
جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى
فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ
شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ
أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©