0 620
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة
أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
لا يعتري شربنا اللجاء وقد إني بحبلك واصل حبلي صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما
تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ
أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
يريد خيانتي وهب وأرجو أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا كانت قناتي لا تلين لغامزٍ
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ
وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى
إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ
شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ
وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©