0 492
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
لا يعتري شربنا اللجاء وقد إني بحبلك واصل حبلي صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ
يريد خيانتي وهب وأرجو قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ كانت قناتي لا تلين لغامزٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ
وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ
إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل
وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©