0 382
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة
لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ لا يعتري شربنا اللجاء وقد
إني بحبلك واصل حبلي صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني
لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر يريد خيانتي وهب وأرجو
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا
جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ كانت قناتي لا تلين لغامزٍ قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى
فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ
وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©