0 826
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ
خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة
شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت لا يعتري شربنا اللجاء وقد
لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ
أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني يريد خيانتي وهب وأرجو
أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ إني بحبلك واصل حبلي بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ كانت قناتي لا تلين لغامزٍ
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ
جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر
بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ
إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0