0 748
النمر بن تولب
النمر بن تولب

النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة
شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ لا يعتري شربنا اللجاء وقد صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني
إني بحبلك واصل حبلي تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ
وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ
يريد خيانتي وهب وأرجو إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر كانت قناتي لا تلين لغامزٍ سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا
سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى
فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم
وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ
راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©