1 704
أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي.
شاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف.
قدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره.
ثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب.
وهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَما المُطعِمونَ الطَعامَ في السَنَةِ ال
إِنَّ الحَدائِقَ في الجِنانِ ظَليلَةٌ قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ
وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا
أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرام إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَخِذ الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ تَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ
الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً يوقَفُ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاً
لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِ دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
وَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُم وَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً ليَطلُبَ الثَأرَ أَمثالُ اِبنِ ذي يَزَنٍ
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاها وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفي
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً أَحلامُ صِبيانٍ إِذا ما
مِن سَبَأَ الحاضِرينَ مأرِبَ إِذ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 104 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©