1 1726
أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي.
شاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف.
قدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره.
ثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب.
وهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَما المُطعِمونَ الطَعامَ في السَنَةِ ال
كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً إِنَّ الحَدائِقَ في الجِنانِ ظَليلَةٌ
إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ
أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرام أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَخِذ كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ
تَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ لَيسَ كَصُنعِهِ الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً يوقَفُ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاً
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً
دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها أَحلامُ صِبيانٍ إِذا ما قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ وَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُم
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى وَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاها
وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفي ليَطلُبَ الثَأرَ أَمثالُ اِبنِ ذي يَزَنٍ يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي مِن سَبَأَ الحاضِرينَ مأرِبَ إِذ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 104 0