0 424
جران العود النمري
جران العود النمري

عامر بن الحارث النميري.
شاعر وصاف أدرك الإسلام، وسمع القرآن واقتبس منه كلمات وردت في شعره.
وجران العَود معناه (مقدم عنق البعير المسن) وكان يلقب نفسه به في شعره.
لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّما ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُ
إذا الريح من أرض الحجازِ تنسَّمَت ونلن سقاطاً من حديث كأنّه ونارٌ كسحر العود رَفَعَ ضؤها
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُ أَدِهقانُ حالَ النَأيُ دونَكِ وَالهَجرُ
وما تستطيعُ الكحلَ من ضيق عينها ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبني له نار تشبُّ على يفاعٍ
أَلَهي الكَرَوَّسَ عَن إيرادِ حَدرَتِهِ يقولون في البيت لي نعجَةٌ لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما
أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرى نظرتُ كأني من وراء زجاجة نُبِّئتُ أَنَّ بُرَيداً خَفَّ حاضِرُهُ
أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌ أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍ حديثٌ لو أنّ اللحم يصلى بحرّه
لَعَمرُكَ إِنَّ الذِئبَ يَومَ سَما لَنا إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ أَصبَحتُ قَد جَمَّحتُ في كِسرِ بَيتِكُم
قَد نَدَعُ المَنزِلَ يا لِمَيسُ فيأخذُني العناقُ وبَردُ فيها أَقسَمتُ لا أَبغيكِ شاةً مُنيحَةً
فلولا أن أصلَت فارسيٌّ في مشرفٍ ليط ليّاق البلاط به إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه نَحنُ النُجومُ يَرانا الناسُ كُلُّهُمُ هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ
إِنّي صَبَحتُ حَمَلَ بنِ كوزِ وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي أَيا كِبَداً كادَت عَشِيَّةَ غُرَّبٍ
لما أتيتُ على السبعين قلتُ له
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّما فلولا أن أصلَت فارسيٌّ 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©