0 396
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ
الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم
إِمَّا تسألي عني فإني جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى
الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا لما رأيت العبد نبهان تاركي
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ
قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً
دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ يسائلني عليٌّ كيف حالي إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©