0 1125
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً لما رأيت العبد نبهان تاركي
فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ إِمَّا تسألي عني فإني
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ
وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم
جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ
اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي
تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ يسائلني عليٌّ كيف حالي ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ
سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0