0 1389
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ لما رأيت العبد نبهان تاركي
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا
إِمَّا تسألي عني فإني الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ
وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ
يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم
لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى
قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ
يسائلني عليٌّ كيف حالي مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0