0 1317
حريث بن محفض المازني
حريث بن محفض المازني

حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
ألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
فإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنا كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراً اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ إذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا لما رأيت العبد نبهان تاركي يا نَفسُ مالَكِ دونَ اللَهِ مِن واقِ
نَهراً جارياً وَبَيتاً عَليّاً فَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ إِمَّا تسألي عني فإني
أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم
قالَت لأُختٍ لَهُ قُصّيهِ عَن جُنُبٍ يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُ
لَم يُخلَقُ السَماءُ والنُجومُ جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتى بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَبا
لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى
إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا سُبحانَهُ ثُمَ سُبحاناً يَعودُ لَهُ غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ يسائلني عليٌّ كيف حالي
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألم تَرَ قومي إذ دعاهُم أخوهم يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً 114 0