1 2984
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا
أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني
فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 52 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©