1 3538
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا
عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ
أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0