0 2285
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ
ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ
وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 52 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©