1 3275
خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن ندبة السلمي

خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.
اشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،
وهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.
وأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع
وروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ مَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ جُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
لَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ
لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ صَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ
أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب
كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا أَحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ
وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ
فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً 51 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©