0 882
دُرَيد بن الصَمّة
دُرَيد بن الصَمّة

دريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن.
شجاع من الأبطال الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، أدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين.
وقد استصحبته هوازن معها تيمّناً به وهو أعمى.
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً
أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ
تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع إِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ
لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ
أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها
يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا
شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً يا لَيتَني فيها جَذَع أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّنا
فَإِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©