0 974
دُرَيد بن الصَمّة
دُرَيد بن الصَمّة

دريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن.
شجاع من الأبطال الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، أدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين.
وقد استصحبته هوازن معها تيمّناً به وهو أعمى.
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ
تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم
هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع
إِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ
وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى
أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما يا لَيتَني فيها جَذَع مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي
فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّنا أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي
أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا فَإِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ
رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما إِذا كُنتَ في سَعدٍ وَأُمُّكَ مِنهُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ 76 0