0 619
دُرَيد بن الصَمّة
دُرَيد بن الصَمّة

دريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن.
شجاع من الأبطال الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، أدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين.
وقد استصحبته هوازن معها تيمّناً به وهو أعمى.
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ
تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي
تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع إِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ
أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ
لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ
وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم
مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً
أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا
أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ فَإِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا
رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما
يا لَيتَني فيها جَذَع فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©