0 789
دُرَيد بن الصَمّة
دُرَيد بن الصَمّة

دريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن.
شجاع من الأبطال الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، أدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين.
وقد استصحبته هوازن معها تيمّناً به وهو أعمى.
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي
تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع
إِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى
أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا
شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا
أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ فَإِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما يا لَيتَني فيها جَذَع رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ
فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّنا فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©