0 722
دُرَيد بن الصَمّة
دُرَيد بن الصَمّة

دريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن.
شجاع من الأبطال الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، أدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين.
وقد استصحبته هوازن معها تيمّناً به وهو أعمى.
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ
هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي
تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً إِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي
جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ
لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها
يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما
أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني فَإِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ
أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ يا لَيتَني فيها جَذَع
فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّنا تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©