0 399
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً
رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©