0 319
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©