0 989
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©