0 1106
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا
فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ
وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0