0 482
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ
وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©