0 676
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©