0 596
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا
فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً
بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©