0 825
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ
وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً
بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©