0 1523
زيد الخيل الطائي
زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.
من أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
سنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).
ومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَت وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً نَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاً
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها كَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُن فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ 67 0