0 391
سويد اليشكري
سويد اليشكري

سويد بن أبي كاهل (غطيف أو شبيب) بن حارثة بن حسل الذبياني الكناني اليشكري.
شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام عدّه ابن سلام في طبقة عنترة.
كان يسكن بادية العراق. وسجن بالكوفة لمهاجاته أحد بني يشكر فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه لمديحه لهم، فأطلق بعد أن حلف على أن لا يعود إلى المهاجاة.
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا مَن سَرَّهُ النَيكُ بِغَيرِ مالٍ أَنا أَبو سَعدٍ إِذا اللَيلُ دَجا
يَخالُ في سَوادِهِ يَرَندَجا فَلَمّا اِلتَقَينا وَكانَ الجِلادُ فَرِشني بِخَيرٍ طالَما قَد بَرَيتَني
إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَما أَنا إِلاّ كَالزَّمانِ إِذا صَحا كَأَنَّهُ جَيأَلٌ عَرفاءُ عارَضَها
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهِنَّ وَراقَهُ لَقَد زَرِقَت عَيناكَ يا بنَ مُكَعبَرٍ يا لَيتَ شِعري مَتى تَغدو مُخَيَّسَةٌ
لَعَمري لَبِئسَ الحَيُّ شَيبانُ إِن عَلا وَالوارِدينَ إِذا المياهُ تُقُسِّمَت نَفَى الأُسدَ حَتّى إِنَّما بِبِلادِهِ
حَشَرَ الإِلهُ مَعَ القُرودِ مُحَلِّماً نَفَرَت سَودَةُ مِنّي أَن رَأَت أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ
جَرَرتُ عَلى راجي الهَوادَةَ مِنهُمُ عَواصِيَ إِلاّ ما جَعَلتُ وَراءَها سَل أَميري ما الَّذي غَيَّرَهُ
لَعُمرَكَ ما سَبَّ الأَميرَ عَدَوُّهُ إِن أَذُق حَتفي فَقَلبي ذاقَهُ كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُ
كَم مُسِرٍّ لِيَ حِقداً قَلبُهُ إِنَّ المَساجِدَ لاتُباعُ وَإِنَّما أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ
يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما أَنا جَزَرنا عَنِ الكَذّابِ هامَتَهُ أَنتُمُ مِنّا وَلَكِنَّكُم
أَلا إِنَّ لَيلى لا يُرامُ حَديثُها فَدَع عَنكَ قَوماً قَد كَفَوكَ شُئونَهُم ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّني
أَبى قَلبُهُ إِلّا عُميرَةَ إِن دَنَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما 34 0