0 93
عبد الله بن الزبعرى
عبد الله بن الزبعرى

عبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير.
شاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بحلة.
وقد سجل في شعره حادثة الفيل وحرمة مكة ومنعتها وتحدث عن حرب الفجار وبلاء بني المغيرة فيها،
ومن الأحداث التي أثرت في نفسه وسجلها في شعره أن أناساً من قصي دخلوا دار الندوة لبعض أمره فأراد عبد الله أن يدخل معهم فيسمع مشورتهم فمنعوه فكتب شعراً في باب الندوة.
فلما أصبح الناس وقرؤوا شعره أنكروه و قالوا (ما قالها إلا ابن الزبعرى) فضربوه وحلقوا شعره وربطوه إلى صخرة بالحجون حتى أطلقه بنو عبد مناف.
وروى كعب بن مالك في شعره يتهم الزبعرى أنه هجا الرسول صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يرد في شعره ما يدل على ذلك.
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً
أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ يا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِساني كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت
لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتي أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ
أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ أَلا لِلَّهِ قَومٌ و يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا
مَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغى تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّها وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجوه
لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِ يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ
أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت
سَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِ أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا
بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ إِنّى عَلى ما في مِن تَخَدُّدِ
بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد 31 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©