3 3122
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها
فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ
عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى
عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا
حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ
أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن
إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ
ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها
ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب
فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً
وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم
شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها كَبَيضَةِ أُدحي بِوَعثِ خَميلَةٍ تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0