2 2617
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها
بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا
حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى
لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا
أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ
عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال
قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما
يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم
وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها
كَبَيضَةِ أُدحي بِوَعثِ خَميلَةٍ أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ
ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©