2 2492
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا
نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى
إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا
ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ
وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت
يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا
وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً
وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم
قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال كَبَيضَةِ أُدحي بِوَعثِ خَميلَةٍ
شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها
أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©