0 1973
عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي.
شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .
مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.
وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.
ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره
واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ
شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ سَواسٍ كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق
نَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا حَيِّ الدِيارَ بِسَيلَ فَالقَهرِ بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ
أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ
ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ فَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ
أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا تَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها عوجوا فَحَيّوا أَيُّها السَفرُ
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ وَتَغَيَّرَ القَمَرُ المُنيرُ لِمَوتِهِ رَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت
يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً
وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَما
خُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِ قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها إِذا ماجَعَلتُ السِرَّ بَيني وَبَينَهُ لَعَمري لَئِن حَلَّت قُتَيبَةُ بَلدَةً
كَبَيضَةِ أُدحي بِوَعثِ خَميلَةٍ فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال أَفُرِغَ لَها مِن جَمِّ جَيّاشٍ حَصِب
أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالا ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَت بِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالسَبعانِ 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©