0 445
عمرو بن شأس الأسدي
عمرو بن شأس الأسدي

عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار.
شاعر جاهلي مخضرم، أدرك الإسلام وأسلم، عدّه الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعراً.
وهو القائل:
إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا
وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.
وقال ابن حجر: شهد القادسية وله فيها أشعار.
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم
أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا
أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ
أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها أَلِكِني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً
تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ
مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَت
وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها إِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه
بِطَعنٍ كَإِيزاغِ المَخاضِ إِذا اِتَّقَت وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما
وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً
أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى
يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَأَسيافُنا آثارُهُنَّ كَأَنَّها إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©