0 643
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©