0 737
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©