0 388
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©