0 1082
قَيس بن الخَطيم
قَيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ 45 0