0 540
كعب بن مالك الأنصاري
كعب بن مالك الأنصاري

كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري السلمي الخزرجي.
صحابي من أكابر الشعراء من أهل المدينة واشتهر في الجاهلية وكان في الإسلام من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أكثر الوقائع.
ثم كان من أصحاب عثمان وأنجده يوم الثورة وحرض الأنصار على نصرته ولما قتل عثمان قعد عن نصرة علي فلم يشهد حروبه، وعمي في آخر عمره وعاش سبعاً وسبعين سنة.
قال روح بن زنباع: أشجع بيت وصف به رجل قومه قول كعب بن مالك:
نصل السيوف إذا قصرن بخطونا يوماً ونلحقها إذا لم تلحق
له (80حديثاً)، و(ديوان شعر -ط) جمعه سامي العدل في بغداد.
سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّا مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
ونَحْنُ وَرَدْنَا خيبراً وَفُرُوضَهُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنّي كَعْبُ ألا أَبْلِغْ قُرَيشاً أَنَّ سَلْعاً
بَكَتْ عَيْني وحُقَّ لَهَا بُكَاهَا عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُ وَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْ
أُقاتِلُ حَتِّى لا أَرَى لي مُقاتِلاً أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ اللهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيّنَا
يا عَيْني فَابكي بدَمْعٍ ذَرَى قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ أيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِي
فَإِنْ يَكُ مُوسى كَلَّم اللهُ جَهْرَةً تَعَلَّمْ رسولَ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكي مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَاتِ اللهُ يَشْكُرُهَا
الحَمْدُ للهِ الذي قَدْ شَرَّفَا صَفِيَّةُ قُومي ولا تَعْجَزي ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا
وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكا لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ لقد عَجِبْتُ لِقَوْمٍ أَسْلَمُوا بَعْدَ عزّهِم
لَعَمْري لَقَدْ حَكَّتْ رَحَى الحرب بَعْدَما وَلمّا رأيتُ الوُدَّ ليسَ بنافِعي نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُ
أبْقَى لنا حَدَثُ الحروبِ بَقِيَّةً وأَغْضُوا عَنِ الفَحْشاءِ لا تَعْرِضُوا لها تَمَنَّى كِتَابَ اللهِ أَوَّلَ ليلهِ
اَبْلِغْ أُبيّاً أنَّهُ فَالَ رَأْيُهُ طَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُ أَلا هَلْ أتى غَسّانَ عنّا ودونَهُمْ
لقد علمَ الأحْزَابُ حِينَ تألّبُوا فلَوْ حِلْتُمُ مِنْ دُونِهِ لَمْ يَزَلْ لَكُمْ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أنّي مَرْحَبْ
أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَا وَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَا يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ
لمَّ إلالهُ به شعثاً ورَمَّ به إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها أَلا أَيُّها السّائِلي عَنْ عَشِرَتي
لَعَمْرُ أبيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّ سُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْ إنّ الخَيَالَ مِنَ الحَسْنَاءِ قَدْ طَرَقَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ وَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْ 75 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©