0 801
مالك الأشتر
مالك الأشتر

مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر.
أمير من كبار الشجعان، كان رئيس قومه، أدرك الإسلام، وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة (عمر) في الجابية، سكن الكوفة وكان له نسل فيها، وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها، وكان ممن ألّب على (عثمان) وحضر حصره في المدينة، وشهد يوم الجمل وأيام صفين مع علي، وولاه علي (مصر) فقصدها فمات في الطريق، فقال علي: رحم الله مالكاً فلقد كان لي كما كنت لرسول الله، له شعر جيد ويعد من الفرسان الأجواد العلماء الفصحاء، ولمحمد تقي الحكيم (مالك الأشتر- ط).
آلَيتُ لاَ أَرجِعُ حَتَّى أَضرِبَا هذا عَلِيٌّ في الدُّجى مِصبَاحُ أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّ
أَضرِبُهُم وَلاَ أرَى مُعَاوِيَه قُل لابنِ هِندٍ أحسِنِ الثَّبَاتا إنِّي إذا مَا الحَربُ أَبدَت نَابَها
مَنَحتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ نَصِيحَةً إنّي أَنَا الاَشتَرُ مَعرُوفٌ الشَّتَر أَلَم تَرَ أَنِّي في المَعَارِكِ أَشتَرُ
لَم يَبقَ إِلاَّ الصَّبرُ والتَّوَكُّل أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياً كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ
يَا لَيتَ شِعرِي كَيفَ لِي بِعَمرِو إسمَع وَلاَ تَعجَل جَوابَ الأَشترِ أرجُو إلهِي وَأَخَافُ ذَنبِي
أتَتكَ عُصَابَةٌ مِن خَيرِ قَومٍ بَقَّيتُ وَفرِي وَانحَرَفتُ عَنِ العُلَى مِيعَادُنا الآنَ بَيَاضُ الصُّبحِ
خَانَكَ رُمحٌ لَم يَكُن خَوّانا لاَ يُبعِدِ اللهُ سِوَى عُثمَانَا لاَ بُدَّ مِن قَتلِيَ أَو مِن قَتلِكَا
قَد دَنَا الفَصلُ في الصَّبَاحِ ولِلسِّل وَيحَكَ يَابنَ العَاصِي لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍ
أبَعدَ عَمَّارٍ وَبَعد هَاشِمِ بُلِيتَ بِالأشتَرِ ذَاكَ المَحِجِي نَحنُ قَتَلنَا حَوشَباً
أَظُنُّ جَهلَكُمُ هذا وَبَطشَكُمُ في كُلِّ يَومٍ هَامَتِي مُقَيَّره نَعَم نَعَم أَطلُبُهُ شَهِيدا
لَستُ وَإن يُكرَه ذَا الخِلاَطِ خَلُّوا لَنَا عَنِ الفُرَاتِ الجَارِي اليومُ يَومُ الحِفَاظ
حَربٌ بِأسبَابِ الرَّدَى تَأَجَّجُ أَهلِي فِدَاكُم قَاتِلُوا عَن دِينِكُم يَا حَوشَبُ الجِلفُ وَيَا شَيخَ كَلَع
نَسِيرُ إِلَيكُم بِالقَنَابِلِ والقَنا وَأشعَثَ سَجَّادٍ بآيَاتِ رَبِّهِ رُوَيدَ لاَ تَجزَعَ مِن جِلاَدِي
وَسَارَ ابنُ حَربٍ بِالغِوَايَةِ يَبتَغِي كَيفَ نَرُدُّ نَعثلاً وَقَد قَحَل وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُ
الغَمَرَاتُ ثُمَّ تَنجَلِينَا إنَّا إِذَا مَا احتَسَبنَا الوَغَى وَمَابَرِحَت مِثلُ المَهَاةِ وَسَابحٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
آلَيتُ لاَ أَرجِعُ حَتَّى أَضرِبَا أَضرِبُهُم وَلاَ أرَى مُعَاوِيَه 46 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©