0 1283
علي بن الجهم
علي بن الجهم
188 - 249 هـ / 803 - 863 م
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا
وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ
أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت 178 0