0 954
علي بن الجهم
علي بن الجهم
188 - 249 هـ / 803 - 863 م
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القوم يَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذا مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت 178 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©