0 1234
علي بن الجهم
علي بن الجهم
188 - 249 هـ / 803 - 863 م
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً
لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ
أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت 178 0