0 643
علي بن الجهم
علي بن الجهم
188 - 249 هـ / 803 - 863 م
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد
قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ
أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القوم يَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذا
وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عـيون الـمها بين الرصافة والجسر العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت 178 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©