/>.

0 1513
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها
وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي
لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ
نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©