0 1007
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ
لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً
تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ
إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©