0 1329
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.
تابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.
قيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).
ولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني
تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ 149 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©