1 1131
أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي

يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.
نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.
وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم
أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ
قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنى
قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُف
يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا
دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُ دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ
تَرى العِلافِيَّ مِنها موفداً فَظِعاً كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت
وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ بِهِ مِن نَجاءِ الغَيثِ بيضٌ أَقرَّها يُهدي قَلائِصَ خُضَّعاً يَكنُفنَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©