1 733
أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي

يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.
نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.
وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنى يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت
إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُف طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا
دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُ
قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ
قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ تَرى العِلافِيَّ مِنها موفداً فَظِعاً
أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً بِهِ مِن نَجاءِ الغَيثِ بيضٌ أَقرَّها وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ
يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت يُهدي قَلائِصَ خُضَّعاً يَكنُفنَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©