1 640
أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي

يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.
نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.
وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم أُثني عَلى ابنَي رَسولِ اللَهِ أَفضَل ما
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنى يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت
إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا
قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُف قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ
أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُ قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم
قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ تَرى العِلافِيَّ مِنها موفداً فَظِعاً
وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم بِهِ مِن نَجاءِ الغَيثِ بيضٌ أَقرَّها
أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً يُهدي قَلائِصَ خُضَّعاً يَكنُفنَهُ حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَم 76 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©