0 784
أعشى همدان
أعشى همدان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.
شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.
ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها
شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ
لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ
يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ
قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً
مَن دَعا لي غُزَيِّلي وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ
أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ
أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ حَيِّيا جَزلَةَ مِنّي بِالسَلامِ
أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ
فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً وَإِذا جَثا لِلزَرعِ يَومَ حَصادِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها 59 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©