0 498
أعشى همدان
أعشى همدان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.
شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.
ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ
رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى
إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها
وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما مَن دَعا لي غُزَيِّلي
إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ
أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ وَإِذا جَثا لِلزَرعِ يَومَ حَصادِهِ اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً
حَيِّيا جَزلَةَ مِنّي بِالسَلامِ طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها 59 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©