0 433
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ
وإنك والحنين إلى سليمى مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ ليس خطيب القوم باللجلاج وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ أعيني ألا تبكيا لمصيبتي أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب
ونحلل من تهامة كل سهب هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ أتعهد من سليمى ذات نوءٍ
كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب أقول لأصحابي بسفح محسر
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا وقافية عقام قلت بكر يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©