0 671
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه ليس خطيب القوم باللجلاج تأمل خليلي هل ترى من ظعائن
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ أعيني ألا تبكيا لمصيبتي
ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ ونحلل من تهامة كل سهب
هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب أتعهد من سليمى ذات نوءٍ
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي
كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت أقول لأصحابي بسفح محسر وقافية عقام قلت بكر
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©