0 576
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا ليس خطيب القوم باللجلاج
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ أعيني ألا تبكيا لمصيبتي ونحلل من تهامة كل سهب
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ أتعهد من سليمى ذات نوءٍ
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما
إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وقافية عقام قلت بكر أقول لأصحابي بسفح محسر
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©