0 811
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً وإنك والحنين إلى سليمى عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ تأمل خليلي هل ترى من ظعائن طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب
ليس خطيب القوم باللجلاج أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ أتعهد من سليمى ذات نوءٍ
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي
ونحلل من تهامة كل سهب هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ أعيني ألا تبكيا لمصيبتي فإن يغضبك قولي في عليّ
وقافية عقام قلت بكر فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ
شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ
إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0