0 877
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً
ليس خطيب القوم باللجلاج هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم أتعهد من سليمى ذات نوءٍ وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ ونحلل من تهامة كل سهب بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ فإن يغضبك قولي في عليّ ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ أعيني ألا تبكيا لمصيبتي
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب وقافية عقام قلت بكر
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0