0 724
الأخضر اللهبي
الأخضر اللهبي

الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.
ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.
ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألا أبلغ معاوية بن حرب وإنك والحنين إلى سليمى
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِ وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ليس خطيب القوم باللجلاج
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَه تأمل خليلي هل ترى من ظعائن
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً أعيني ألا تبكيا لمصيبتي يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ ونحلل من تهامة كل سهب هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً أتعهد من سليمى ذات نوءٍ شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
وقافية عقام قلت بكر لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب أقول لأصحابي بسفح محسر
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©